الرئيسية / السعودية / المملكة تكتب نهاية أطول الصراعات الأفريقية

المملكة تكتب نهاية أطول الصراعات الأفريقية

الرياض – الوئام:

استضافت المملكة العربية السعودية مساء اليوم الأحد قمة أثيوبية إريترية للتوقيع على “اتفاق سلام تاريخي” بين البلدين، بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والامين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

ووصل إلى جدة مساء أمس السبت الرئيس الاريتري، أسياس أفورقي، في زيارة الى المملكة تدوم يومين يعقد خلالها قمة مع رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والامين العام للامم المتحدة.

وكانت وكالة الأنباء السعودية أعلنت الليلة الماضية أن رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد وصل مطار الملك عبد العزيز الدولي في مدينة جدة.

وأعاد الرئيس الإريتري ورئيس الوزراء الإثيوبي فتح معابر حدودية بين البلدين، الثلاثاء 11 سبتمبر، لأول مرة منذ 20 عاما مما يمهد الطريق للتبادل التجاري بين الجانبين بعد مصالحة سارت بخطى سريعة.

وشاهد الآلاف من البلدين المراسم في بلدة زالامبيسا الإثيوبية الحدودية التي تحولت إلى حطام بعد اندلاع أعمال قتالية بين البلدين المتجاورين في عام 1998.

ولوح جنود ومدنيون اصطفوا على جانبي الطريق يحملون الأعلام الإثيوبية والإريترية بينما كان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد والرئيس الإريتري إسياس أفورقي يعيدان فتح الحدود في مراسم بثها
التلفزيون الإثيوبي على الهواء.

وأسفرت الحرب عبر الحدود بين البلدين وقضايا أخرى عن مقتل نحو 80 ألف شخص قبل أن ينتهي القتال في عام 2000 باتفاق سلام.

وظل التوتر قائما على الحدود إلى أن عرض أبي في العام الحالي إنهاء المواجهة العسكرية في إطار مجموعة إصلاحات أعادت تشكيل الوضع السياسي في منطقة القرن الأفريقي وخارجها.

ومنذ ذلك الحين جعلت إثيوبيا، التي لا تطل على مسطحات مائية، من ضمن أولوياتها إعادة فتح الطرق مع إريتريا التي تملك موانئ على البحر الأحمر.

وشهدت منطقة بوري بعضا من أشرس المعارك خلال حرب دامت من عام 1998 حتى عام 2000.

وأعادت إريتريا فتح سفارتها في إثيوبيا في يوليو وفعلت إثيوبيا المثل.

واستأنف البلدان الرحلات الجوية، ووافقت إريتريا على فتح موانئها لجارتها التي لا تطل على مسطحات مائية وأعلنا في الأسبوع الماضي عن خطط لتطوير طريق يربط بينهما.

وتسعى إثيوبيا وإريتريا، لتعزيز المصالحة التي انطلقت عقب إعلان مشترك في يوليو الماضي، أنهى صراعًا حدوديًا استمر نحو عقدين.

واندلعت الحرب الإثيوبية–الإريترية في مايو 1998 واستمرت حتى مايو 2000 بين إثيوبيا وإريتريا، كجزء من النزاعات في القرن الأفريقي.

وأنفقت إريتريا وإثيوبيا، وهما من أفقر بلدان العالم، مئات الملايين من الدولارات على الحرب، وتكبدتا عشرات الآلاف من الخسائر كنتيجة مباشرة للنزاع، وكانت نتيجة الحرب تغييرات طفيفة في الحدود.

وبحسب الحكم الصادر عن اللجنة الدولية في لاهاي، فقد انتهكت إريتريا القانون الدولي وأشعلت فتيل الحرب بغزوها إثيوبيا.

وفي نهاية الحرب، سيطرت إثيوبيا على جميع الأراضي المتنازع عليها وتقدمت داخل الأراضي الإريترية.

وبعد انتهاء الحرب، تأسست لجنة الحدود الإرترية الإثيوبية، من قبل الأمم المتحدة، والتي قضت بأن تضم بادمة، المنطقة محل النزاع، إلى إريتريا.واعتبارا من 2015، لا تزال إثيوبيا تحتل المنطقة.

وفي الثامن والتاسع من يوليو 2018، وقع الزعيمان بيانا رسمياً مشتركا ينهي صراع الحدود الإريتري–الإثيوبي ويعيد العلاقات الدبلوماسية ويفتح حدودهما على بعضها البعض.

الخبر | المملكة تكتب نهاية أطول الصراعات الأفريقية – يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي
المصدر :الوئام
ويخلي موقع اخبار فايف عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

عن محمد محمود

كاتب صحفي يهتم بأخبار المملكة العربية السعودية - حاصل على بكالوريوس إعلام للتواصل mohamed@akhbar5.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.