الرئيسية / منوعات / “أعرف أشياء عكس الكلام ده” (فيديو)

“أعرف أشياء عكس الكلام ده” (فيديو)

قال الإعلامي عمرو أديب،إن الدولة المصرية “هبطت” في أعقاب ثورة 25 يناير، معقبا: “في هزة حصلت في مصر.. قعدنا في دوامة غير طبيعية”.

وأشار “أديب”، خلال برنامج “الحكاية” المذاع عبر فضائية “إم بي سي مصر”، مساء السبت، إلى أن ما كتبه أوباما في كتابه عن مبارك وثورة 25 يناير، كان تعبيرا عن وجهة نظره، مضيفا: “إحنا لازم وجهة نظرنا تكون موجودة.. أنا اعرف أشياء كتيرة عكس الكلام ده، ولولا مين ولولا إيه كان حصل إيه”.

هذا، وكشف الإعلامي عمرو أديب، تفاصيل كتاب الرئيس الأمريكي السابق أوباما بعنوان “أرض الميعاد”، تحدث فيه عن أمور مختلفة، وجزء من الكتاب عن ثورة 25 يناير.

وقال “أديب”، خلال برنامج “الحكاية” المذاع عبر فضائية “إم بي سي مصر”، مساء السبت، إن أوباما اعلن في كتابه أنه كان هناك اتصال هاتفي بينه وبي الرئيس الراحل مبارك قبل ثورة 25 يناير بأسبوع، وحينها كانت الثورة التونسية اندلعت، وعندما سأل أوباما مبارك عن الوضع في تونس، كان رد مبارك “مصر ليست تونس”.

أضاف أن هيلاري كلينتون كانت من المقتنعين ببقاء مبارك حسبما أوضح أوباما في كتابه، متابعا: “الأمريكان كانوا شغالين على أن مين الرئيس اللي يمشي ومين الرئيس اللي يجي”، معقبا: “ده اللي الأمريكتم بيقولوه ولكن على الأرض لم يكن لهم كل الأوراق.. في ناس كتير كان ليهم كلمة على الأرض سواء في الدولة المصرية أو الشارع المصري”. 

ولفت أوباما في كتابه أنه كان معجبا بالشباب المصري الموجود في الميدان، ولكنه كان قلقا من الفراغ الذي قد يحدث حال رحيل مبارك، مضيفا: “أوباما كاتب في كتابه أنهم نصحوا مبارك بإعطاء مزيد من الحريات”.

وتابع أن أوباما ذكر في كتابه أن جوبايدن وهيلاري كلينتون كانوا مؤيدين لاستمرار مبارك في الحكم، خوفا من تحول مصر إلى إيران حال رحيل مبارك، مستطرد: “أوباما بيقول في كتابه أن هيلاري قالت في مؤتمر في ميونخ أنهم حريصين على استقرار الوضع في مصر، فأوباما اتصل بهيلاري وتقريبا هزقها، وقالها مينفعش تقولي الكلام ده مبارك هيمشي”.





المصدر : بوابة الفجر ويخلي موقع أخبار فايف مسئولية عن صحة الأخبار وإنما تقع مسؤوليته على النشر الصلي للخبر

شاهد أيضاً

رئيس الوزراء الفلسطيني يدعو لاتخاذ إجراءات جدية لمقاطعة الاستيطان

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الدول المانحة لفلسطين إلى اتخاذ إجراءات جدية نحو مقاطعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *